منتدى بى اهموت للالحان
مرحبا بك زائرنا الكريم
انت من محبى الالحان والتسبحة واللغة القبطية
أنت غير مسجل لدى منتدى بى أهموت للالحان
لكى يتم نشر المنتدى ارسله الى اصدقاءك لتنال بركة
قم بالتسجيل لاخذ بركة المنتدى

منتدى بى اهموت للالحان

خدمة الالحان والتسبحة اللغة القبطية والطقس

دخول

لقد نسيت كلمة السر



بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

مكتبة الصور


المواضيع الأخيرة
» مهرجان 2015
الأربعاء يوليو 15, 2015 12:46 pm من طرف admin

» راس السنة القبطية (بارك اكليل السنة)
الثلاثاء سبتمبر 11, 2012 3:28 pm من طرف admin

» التسبيح عمل ملائكى
الجمعة أغسطس 31, 2012 2:41 am من طرف admin

» حياة التسبيح (الالحان) فى حياة السيدة العذاء
الجمعة أغسطس 31, 2012 2:39 am من طرف admin

» بيان هام وشديد اللهجة من الانبا باخوميوس القائم مقام
الأربعاء أغسطس 29, 2012 2:26 pm من طرف admin

» بيان هام وشديد اللهجة من الانبا باخوميوس القائم مقام
الأربعاء أغسطس 29, 2012 2:25 pm من طرف admin

» حفل توزيع هدايا الالحان واللغة القبطية
الجمعة أغسطس 24, 2012 7:57 am من طرف admin

» مفاجاة سارة لمهرجان 2012
الثلاثاء أغسطس 07, 2012 7:01 am من طرف admin

» لحن بى اويك بصوت المعلم عاطف
الثلاثاء يوليو 03, 2012 12:01 pm من طرف admin

منتدى
مندى خدمة الالحان والتسبحة
مبروك
تم بنعمة رنا يسوع المسيح انشاء منتدى خاص بخدمة الالحان والتسبحة بسمالوط البلد الرجاء اخذ البركة بالتسجيل
سبتمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 

اليومية اليومية


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

تاريخ أسبوع الآلام

ماذا استفدت من هذا الموضوع؟وما رأيك فيه ؟

0% 0% [ 0 ]
0% 0% [ 0 ]
50% 50% [ 1 ]
50% 50% [ 1 ]
0% 0% [ 0 ]
مجموع عدد الأصوات : 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 تاريخ أسبوع الآلام في الخميس أبريل 21, 2011 7:39 am

peter gamil

avatar




نبذة تاريخية عن الأسبوع:-

كان في البداية هناك يوم واحد يصام فيه وهو يوم الجمعة العظيمة وقد حفظ هذا اليوم في اللاشعور المسيحي ضداً لفرح اليهود بعيد 14 نيسان ، وكانت غايته هي الشهادة بالأسف والأسى الذي ملأ قلوب المسيحيين عندما يفكرون في إخوانهم من شعب إسرائيل الذين لم يقبلوا إلى معرفة المسيا .

والى هذا اليوم ( يوم الجمعة العظيمة) أضيف اليوم التالي له وهو يوم السبت الذي أعتبر بالأحرى ذا خاصية الاستعداد المباشر للعيد .

ولقد أشارت الديداخى (تعليم الرسل) إلى صوم هذين اليومين لاسيما المقبلين إلى المعمودية (الموعوظين)
ومعروف إن يوم القيامة في البداية المبكرة جداً في الكنيسة كان ليلة عيد القيامة .
فتقول الديداخية
( قبل المعمودية ،ليصم المعمد والذي يعتمد ومن يمكنه (ذلك) من الآخرين وأوص الذي يعتمد ، أن يصوم يوماً أو يومين قبل المعمودية ) (4:7)

وهو نفس ما تذكره قوانين هيبوليتوس القبطية في القانون (4:19) وأيضا تحدث العلامة ترتليان (160- 225م) في كنيسة شمال أفريقيا عن (صوم الفصح) الذي كان يبدأ يوم الجمعة العظيمة ويدوم حتى فجر أحد القيامة .
كما يذكره القديس إيريناؤس (130-200م) في عبارة له أوردها يوسابيوس المؤرخ (إن صوم ما قبل الفصح هو يومان أو ثلاثة أي انه في القرون الثلاثة الأولى كانت فترة استعداد الفصح لا تتعدى يومان أو ثلاثة أيام).

ثم كان التطور التالي لذلك وهو صوم الأسبوع كله وهو أسبوع الفصح ( ستة أيام) والذي عرف فيما بعد باسم( أسبوع الآلام ) وأول ذكر جاء له في الدسقولية السريانية ( ديداسكاليا اى تعاليم الرسل)
التي تم تدوينها في شمال سوريا مابين عامي( 200 -250 م)
وكان قد حفظ أولا في كنيسة أورشليم ولقد كان صوم الأربعيني منفصلاً عن صوم أسبوع الآلام خلال مرحلة تاريخية معينة وكان الصوم يبدأ بعد عيد الأبيفانيا (عيد الغطاس ) مباشرة وهو الثاني عشر من طوبة على نحو ما فعل مخلصنا له المجد ، ثم يفطرون فىاليوم الثاني والعشرين من أمشير وبعد ذلك بمدة يعملون جمعة الآلام ويختمونها بعيد القيامة .

وظلوا على هذا الحال إلى أيام البابا الأنبا ديمتريوس الكرام البابا الثاني عشر من باباوات الإسكندرية (188- 230) وهذا قرر أن يكون أسبوع الآلام تاليا لصوم الأربعيني ،وظلت مدة الصومين معاً أربعين يوماً ، وبمعني أخر كان الصوم الكبير ذو الأربعين يوماً ينتهي يوم الجمعة العظيمة وليس جمعة ختام الصوم كما نعرف اليوم
اى أن فتر ة الصوم الكلية أربعين يوماً فقط حاوية فيها أسبوع الفصح المقدس ،
وهذا ما تؤكده الرسالة الفصحية الثانية للبابا اثناسيوس الرسولى (328-373 م) والتي كتبها سنة 330م وان يكون الفصح المسيحي في الأحد التالي لفصح اليهود ، وهذا هو التقليد الذي اتبعته كنائس مصر وفلسطين وروما
فقد كتب البابا بذلك إلى بطاركة الكراسي الثلاثة وهم فيكتور بطريرك رومية ،ومكسيموس بطريرك إنطاكية ، وأغابيوس أسقف أورشليم إلا إن الشرقيين تمسكوا بما كانوا عليه وهو الاحتفال بالفصح يوم 14 نيسان مع اليهود سواء وقع يوم أحد أم لا بحجة أن هذا ما تسلموه من بوليكربوس تلميذ يوحنا الرسول .

ظل أباء الكنيسة طوال القرون الثلاثة الأولى يجاهدون لتوحيد هذا العيد ، حتى جاء مجمع نقية سنة 325م وقرر أن يكون العيد في الأحد التالي ليوم 14 نيسان حتى لا يعيدوا قبل اليهود أو معهم واستمرت الكنائس تسير على هذا النظام إلى أن اصدر البابا جريجورى الثالث عشر أمره بالإصلاح المشهور سنة 1582م مما ترتب عليه انقسام الكنيسة إلى فريقين ، اولهما يتمسك بقرار مجمع نيقية وهم الأقباط ومن معهم ، والثاني يتبع الإصلاح الغريغورى.


الجَناز العام:-

في اللغة العربية نقول < جَنز الكاهن الميت> أي صلى عليه الجَناز ( بفتح الجيم ) وهو الصلاة على الميت والجَنازة أو الجِنازة وجمعها جَنائز هي المأتم أو الاحتفال الذي يقوم به أهل الميت (جُنز فلان) أي مات وجُعل في الجَنازة [المنجد في اللغة العربية والأعلام]

والتجنيز في اللغة القبطية هو ( بي هيفى ) وله كتاب مختص به يحوى نصوص الصلوات التي تقال فيه وهو كتاب الخدمات.

وصلوات التجنيز في الكنيسة القبطية هي :
· تجنيز البطاركة والمطارنة والأساقفة
· تجنيز القمامصة والقسوس
· تجنيز الشمامسة
· تجنيز الرهبان
· تجنيز الراهبات
· تجنيز الرجال الكبار
· تجنيز النساء الكبار
· تجنيز النساء اللواتي يمتن عند الولادة
· تجنيز الأطفال الذكور
· تجنيز البنات

أما عن التجنيز العام -
فعندما ينتهي الكاهن من صلاة قداس احد الشعانين يبدأ بتوزيع الأسرار المقدسة ،
ويقول الشعب المزمور المائة والخمسين بلحن الشعانين أيضاً يقفل ستر الهيكل ويبدأ صلاة الجناز العام

ويذكر عنها يوحنا بن السباع في القرن الثالث عشر :
" تجنيز الأحياء يوم أحد الشعانين. ثم بعد الساعة التاسعة من النهار يحضر جميع الشعب المسيحي .... إلى البيعة ليحضروا التجنيز العام"
ويسميه بن السباع صلاة الساعة السادسة من يوم أحد الشعانين على اعتبار إن الكاهن يصلى في القداس الساعة الثالثة فقط ويكون التجنيز العام هو صلاة الساعة السادسة ولكن لا يوجد في الكتب القديمة ما يوصى بصلاة الساعة الثالثة فقط لان صلاة الساعة التاسعة من يوم أحد الشعانين صلاة مستحدثة أضيفت في الطابعات الحديثة لكتاب البصخة

وجاء في تعليم الجوهرة النفيسة لطقوس الكنيسة ما يأتي :-
يجتمع الشعب المسيحي رجالا ونساء كباراً وصغار عبيداً إماء في البيعة المقدسة لحضور التجنيز العام .والغرض من ذلك في هذا اليوم خشية أن يموت أحدهم في جمعة البصخة فلا يجب رفع بخور إلا يومي الخميس والسبت . فهذا التجنيز يغنى عن التجنيز في الأربعة الأيام التي لا يجب رفع بخور فيها. بل إذا انتقل احد يحضرون به إلى البيعة وتقرأ عليه الفصول التي تناسب التجنيز من غير رفع بخور.


بعض الملاحظات الهامة على طقس الجناز العام:

1. يلاحظ أن قراءات الجناز العام هي نفس قراءات تجنيز الرجال ولا نعرف هل طقس تجنيز الرجال أُخذ من الجناز العام آم العكس أو بعنى اخر مَن مِن الطقسين أقدم نرجو البحث في هذا الجزء. ولكن الذي يتضح لنا أن اختيار طقس تجنيز الرجال سببه أن قراءاته تتكلم بصفة عامة وموضعها حول(قيامة الراقدين ). فالنبوة (حز 27 : 1-14 ) تتكلم عن إحياء عظام الموتى والبولس ( 1كو 15:1-23) عن قيامتهم فى المسيح وفصل الإنجيل (يو5:19-29) عن قيامة الأبرار منهم إلى الحياة والأشرار إلى الدينونة.
2. الماء الذي يصلى عليه الكاهن أثناء التجنيز هو ماء غير لتكريس سعف النخل وأيضا هو ليس ماء خاص بالتجنيز ولكنه هو ماء التسريح الذي يرش به الشعب في نهاية كل قداس .
3. لا نضع الستور السوداء على المذبح إلا بعد انتهاء التجنيز العام وصرف الشعب . شكر خاص لموقع الموجة القبطية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى