منتدى بى اهموت للالحان
مرحبا بك زائرنا الكريم
انت من محبى الالحان والتسبحة واللغة القبطية
أنت غير مسجل لدى منتدى بى أهموت للالحان
لكى يتم نشر المنتدى ارسله الى اصدقاءك لتنال بركة
قم بالتسجيل لاخذ بركة المنتدى

منتدى بى اهموت للالحان

خدمة الالحان والتسبحة اللغة القبطية والطقس

دخول

لقد نسيت كلمة السر



بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

مكتبة الصور


المواضيع الأخيرة
» مهرجان 2015
الأربعاء يوليو 15, 2015 12:46 pm من طرف admin

» راس السنة القبطية (بارك اكليل السنة)
الثلاثاء سبتمبر 11, 2012 3:28 pm من طرف admin

» التسبيح عمل ملائكى
الجمعة أغسطس 31, 2012 2:41 am من طرف admin

» حياة التسبيح (الالحان) فى حياة السيدة العذاء
الجمعة أغسطس 31, 2012 2:39 am من طرف admin

» بيان هام وشديد اللهجة من الانبا باخوميوس القائم مقام
الأربعاء أغسطس 29, 2012 2:26 pm من طرف admin

» بيان هام وشديد اللهجة من الانبا باخوميوس القائم مقام
الأربعاء أغسطس 29, 2012 2:25 pm من طرف admin

» حفل توزيع هدايا الالحان واللغة القبطية
الجمعة أغسطس 24, 2012 7:57 am من طرف admin

» مفاجاة سارة لمهرجان 2012
الثلاثاء أغسطس 07, 2012 7:01 am من طرف admin

» لحن بى اويك بصوت المعلم عاطف
الثلاثاء يوليو 03, 2012 12:01 pm من طرف admin

منتدى
مندى خدمة الالحان والتسبحة
مبروك
تم بنعمة رنا يسوع المسيح انشاء منتدى خاص بخدمة الالحان والتسبحة بسمالوط البلد الرجاء اخذ البركة بالتسجيل
يونيو 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

حياة التسبيح (الالحان) فى حياة السيدة العذاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

admin


المدير
ان حياة العذراء مريم هي تسبيح في حد ذاتها.. صمتها واتضاعها، طهارتها ونقاوتها، احتمالها وخضوعها. إن العذراء نفسها تسبحة كانت تمشي على الأرض، والآن في السماء وعندما فتحت هذه العروس الطهور فاها المبارك المقدس المملوء نعمة، كانت الكلمات الخارجة من فمها هي تسابيح غنية وعميقة تدل على روحها النسكية الأصيلة، وتدل أيضًا على شبعها بكلام الله. فتسبحتها الواردة في إنجيل معلمنا لوقا البشير تتشابه كثيرًا مع تسبحة القديسة حنة أم صموئيل، والتي وردت في (1صم1:2-10).

عندما أدركت العذراء أنها صارت أم الله "أم ربي" (لو43:1)، لم تتكبر ولم تنتفخ.. بل بالعكس حولت المجد والتعظيم لله "تعظم نفسي الرب" (لو46:1)، فالرب وحده هو الجدير بالتعظيم والرفعة. ونحن في كل مرة نرفع تمجيدًا أو مديحًا لأمنا العذراء الطاهرة.. نراها أيضًا تحول هذا المجد إلى الله ابنها ومخلصها وإلهها قائلة: "تعظم نفسي الرب، وتبتهج روحي بالله مخلصي" (لو46:1-47). لم تفتخر روحها بذاتها، ووضعها الجديد كملكة وأم للملك وأم لله، ولكنها ابتهجت بالله مخلصها.
لقد كانت العذراء مشغولة بالله وليس بنفسها، مثلما قالت حنة: "فرح قلبي بالرب. ارتفع قرني بالرب" (1صم1:2). هذه هي النفوس القديسة البارة المنشغلة بالله، وليس بذواتها البشرية.. ليتنا نتعلم هذا الدرس.
كذلك لم تنس العذراء مريم أنها أمة الرب.. "هوذا أنا أمة الرب. ليكن لي كقولك" (لو38:1)، "لأنه نظر إلى اتضاع (مذلة) أمته" (لو48:1).
ونحن يجب أن نتعلم أيضًا من هذه الأم القديسة الطاهرة ألا ترتفع قلوبنا، بل ندرك دائمًا أننا "عبيدٌ بطالون" (لو10:17).. مهما عملنا من البر، ومهما وصلنا إلى مراتب روحية، أو كنسية، أو في العالم.. فالمسيح دائمًا ممجد في عبيده المتضعين فقط.
بروح النبوة تنبأت القديسة العذراء مريم عما سيحدث في الكنائس في كل العالم، وفي كل الأجيال من جهة تطويبها وتمجيدها ومديحها: "فهوذا منذ الآن جميع الأجيال تطوبني" (لو48:1).
نحن ب نطوبك يا أم النور يقي، لأنك صرت أهلاً لأن تحملي بين يديك الجالس على مركبة الشاروبيم، ومن تسجد له الملائكة وكل الخليقة.. فأنت بيقة تستحقي كل إكرام وتمجيد وتعظيم يا أم الله بيقة.
وفي ملء الاتضاع العطر تفهم العذراء القديسة أن ما نالته من نعمة هو من إحسانات القدير ورحمته. نحن نقول عنها إنها تستحق كل كرامة، وهي تقول عن نفسها إن ما نالته من كرامة كان إحسانًا ورحمة من القدير "لأن القدير صنع بي عظائم، واسمه قدوسٌ، ورحمته إلى جيل الأجيال للذين يتقونه" (لو49:1-50).
هذه هي الروح المتضعة يقية التي يقبلها الله، ويفرح بها.. "ليمدحك الغريب لا فمك" (أم2:27). وانطلقت العذراء القديسة مريم تسبح الله على صنيعه المجيد مع شعبه:
+ "صنع قوةً بذراعه. شتت المستكبرين بفكر قلوبهم. أنزل الأعزاء عن الكراسي ورفع المتضعين. أشبع الجياع خيراتٍ وصرف الأغنياء فارغين. عضد إسرائيل فتاه ليذكر رحمةً، كما كلم آباءنا. لإبراهيم ونسله إلى الأبد" (لو51:1-55).
+ إنه هو الذي صنع القوة بتجسده، وغلبته للشيطان والخطية والموت، وهو الذي "يميت ويحيي. يهبط إلى الهاوية ويصعد. الرب يفقر ويغني. يضع ويرفع. يقيم المسكين من التراب. يرفع الفقير من المزبلة للجلوس مع الشرفاء ويملكهم كرسي المجد" (1صم6:2-Cool.
+ حقًا بالرب قد "اتسع فمي على أعدائي، لأني قد ابتهجت بخلاصك. ليس قدوسٌ مثل الرب، لأنه ليس غيرك، وليس صخرةٌ مثل إلهنا" (1صم1:2-2).
+ "قسي الجبابرة انحطمت، والضعفاء تمنطقوا بالبأس. الشباعى آجروا أنفسهم بالخبز، والجياع كفوا. حتى أن العاقر ولدت سبعةً، وكثيرة البنين ذبلت" (1صم4:2-5).
+ إن إلهنا هو إله المستحيلات "لأنه ليس بالقوة يغلب إنسانٌ" (1صم9:2).
+ وإله تحقيق الوعد "كما كلم آباءنا. لإبراهيم ونسله إلى الأبد" (لو55:1)، فهو لا يخلف وعده لأنه "أمينٌ وعادلٌ" (1يو9:1).
ليتنا نتعلم روح التسبيح من أمنا العذراء، ونتكلم في حضرة الرب مثلها.. بكلام متضع روحاني مليء بالفكر والعقيدة والإيمان الراسخ.
منقول للامانة
صلوا من اجلنا

http://elal7an.ba7r.org
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى